أهمية فيتامين «د» في التغذية الصحية

فيتامين «د» ليس نوعا من أنواع الفيتامينات الغذائية الأساسية، بل هو مركب كيميائي عضوي تنتجه الثدييات من خلال التعرض لأشعة الشمس، ويسمى فيتامين من الناحية العلمية فقط عند عدم استطاعة توليفه بكميات كافية من قبل الكائن الحي، وفي هذه الحالة يجب الحصول عليه من النظام الغذائي.

كشفت دراسات طبية حديثة في عدد من البلدان، أن أعراض نقص فيتامين «د» كثيرة وتختلف باختلاف العمر، ومنها ما هو واضح ومباشر ومنها ما هو غير واضح يصعب تشخيصه. وتعود أسباب النقص في فيتامين «د» عادة إلى السمنة، إذ يتسبب ارتفاع معدل الدهون في سحب الفيتامين من الدم، كذلك أمراض الكبد والفشل الكلوي، ومشاكل الجهاز الهضمي وعجز الجسم عن امتصاص الغذاء، وسوء التغذية، وأهم أسباب نقص فيتامين «د» هو عدم التعرض لأشعة الشمس.

يؤدي نقص فيتامين «د» إلى مرض الكساح عند الأطفال بسبب عدم حصولهم على ما يكفي من الكالسيوم، وعند كبار السن يؤدي هذا النقص إلى تخلخل العظام وأضرار في عظم العمود الفقري، وانحناء الجسم والضعف والوهن في العضلات بشكل عام. كما وجدت الدراسات الأخيرة أن هذا النقص قد يؤدي إلى إصابة الأشخاص بالانفعال والاكتئاب، أضف إلى ذلك تساقط الشعر لأن من وظائف هذا الفيتامين تقوية نمو بصيلات الشعر.

أهم المواد الغنية بفيتامين «د»

من أهم المواد أو الأطعمة التي يمكن تناولها لزيادة معدلات فيتامين «د» في الجسم، نجد الأجبان، خصوصا جبن الريكوتا، ويعد الجبن من أهم 5 مصادر فيتامين «د»، وصفار البيض، ولحم البقر أو كبد البقر، ودقيق الشوفان، وعصير البرتقال، وكل أنواع الحليب وعلى رأسها حليب اللوز وحليب الصويا الذي يعد أيضا مصدرا مهما من مصادر فيتامين «د» والحديد وفيتامين «س».
وينصح الأطباء في هذا الإطار بتناول الأسماك الغنية بالزيوت، مثل المحار، والقريدس، التي تعد من أهم مصادر فيتامين «د».

المصدر: F.A

2020-11-10T13:21:37+01:00