أهمية التغذية المتوازنة خلال فترة الدخول المدرسي

في : عائلتي حياتي

أهمية التغذية المتوازنة خلال فترة الدخول المدرسي

الدخول المدرسي مرحلة مهمة وحاسمة،لذا يجب توفير التغذية المتوازنة لطفلك لكي يتمتع بالانطلاقة السليمة و يتمكن من مسايرة باقي السنة بكيفية مريحة، لكن إذا تميزت هذه المرحلة بالتعثر فإنه يصعب على الطفل استدراك ما فات ويؤثر على نتائجه الدراسية.

ولدخول مدرسي صحي ومريح لطفلك نقترح عليكم هذه الوصفات الصحية، لأن مسؤولية الآباء تكمن في ضمان التوازن لأبنائهم في كل جوانب الحياة خاصة ما يتعلق بالصحة والتعليم.

أهمية الكالسيوم للأطفال

يحتاج الطفل إلى الكالسيوم حيث يعتبر عنصر أساسي لإنجاح التغذية المتوازنة لبناء كتلة الجسم وعظام وأسنان قوية وصحية، ويمكن أن تواجه الأم صعوبة في إقناع الطفل بشرب الحليب، ولكنَّه يعتبر أفضل مصدر للكالسيوم، كما يمكن أن يعاني بعض الأطفال من حساسية الحليب، أو عدم تحمل اللاكتوز، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء إلى البدائل، كالحليب الخالي من اللاكتوز، وحليب الصويا، والسردين، وعصير البرتقال المدعم بالكالسيوم، والحبوب المدعمة بالكالسيوم.

أهمية الألياف للأطفال

تعتبر الألياف عنصر مهم يجب على الأم التركيز عليه في هذه المرحلة، وهي المرحلة التي يبدأ الطفل فيها باختيار الأطعمة والامتناع عن بعضها، وغالباً ما يميل إلى الأطعمة الخفيفة والنشوية كأصابع الدجاج، والبطاطا المقلية، والمعكرونة، لذا يجب على الأم تشجيع الطفل على تناول مصادر الألياف، كالفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، التي تساعد على تسهيل الهضم، والوقاية من الإمساك.

التركيز على وجبة إفطار

من أهم خاصية التغذية المتوازنة,التركيز على وجبة إفطار متوازنة مع كمية جيّدة من البروتين الذي يساعد على الشعور بالشبع لفترة جيدة. الجلوس على الطاولة مع جميع أفراد العائلة في مواعيد محددة، وهو جزء مهم لإكساب عادات الأكل الصحية. إشراك الطفل في الشراء من البقالة واختيار الأطعمة، والطبخ. تقليل كمية السكر عن طريق تعديل الوصفات، وتجنب المشروبات السكرية، وجعل الحلويات للأوقات المميزة بدلاً من جعلها جزء منتظم من النظام الغذائي. إبقاء الفواكه والخضروات بمتناول اليد، وتقديمها بشكل أكثر جاذبية، والتخلص من الوجبات الخفيفة الحلوة والمالحة وغير الصحية من المنزل. إخفاء الخضروات مع غيرها من المواد الغذائية في الطعام، كتقطيع أو طحن الكوسا والجزر في اليخنة وصلصة السباغيتي، كما يمكن خبزها مع الكعك والخبز. عدم إجبار الطفل على إكمال الطعام في الطبق كي يتعلم الاستماع إلى جسده والتوقف عند شعوره بالشبع.

شارك على

التعليقات

لترك مراجعة ، يجب أن تقوم بتسجيل الدخول - تسجيل الدخول