الاستعداد لأشعة الشمس : بشرة أخاذة قبل حلول العطلة

صحيح أننا نعيش في أرض غنية بأشعة الشمس وقلة هم أولئك الذين يفكرون في إعداد بشرتهم لمواجهة هذه الأخيرة. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة ضرورية لأنها تحول دون تعرضكم للاحتراق على الشواطئ المشمسة في هذا الصيف. نصائح وحيل للتمتع بحمام شمس آمن.
هل هناك أي حلول معجزة لتحضير البشرة بشكل فعال لمواجهة أشعة الشمس، أي، مساعدتها على التصدي للآثار الضارة للشمس؟ ليس من السهل الإجابة على هذا السؤال لأنه لا توجد طريقة يمكنها أن تحل محل الكريم الواقية! ومع ذلك، فيمكن لبعض الوسائل أن تساعدكم على تحسين التان الخاص بكم.

كيف تحصلين على السمرة المناسبة؟

إذا كنت ترغبين في وضع كل الفرص لصالحك لتحافظي على سمرة طوال الصيف، يمكنك تسهيل ذلك حتى قبل أن تطأ قدمك خارج البيت ! ومع ذلك، فالاعتدال هي الكلمة المفتاح للتمتع بالشمس: في الواقع لا تستجيب جميع أنواع البشرة بنفس الطريقة لأشعة الشمس وحسب حساسيتك للشمس يمكن أو لا الحصول على سمرة أحلامك.

الاعداد الجيد لبشرتك

هذه بعض الحيل تسمح لبشرتك عند مواجهتها لأشعة الشمس تحقيق الاستفادة القصوى منها هناك ثلاث عناصر تساعد على تسهيل الحصول على السمرة:

التقشير:

هو إزالة خلايا الجلد الميتة لإتاحة الفرصة للخلايا الصغيرة للظهور، الشيء الذي يمنحكم اللمعان والإشراق. ،يؤثر التقشير أيضا على تشديد المسام الخاص بك، و يساعد على الامتصاص العميق للمرطبات. ومع ذلك، لا تسيئوا استعمال هذه الطريقة! قشري جسمك مرة أو مرتين في الشهر، ولكن بلطف دائما!

الترطيب:

يتعلق الأمر بشيء جد أساسي لتجديد البشرة، لا تفكري في الترطيب الخارجي عن طريق الكريمات والمرطبات فقط، ولكن الترطيب الداخلي أيضا وذلك عن طريق الشرب الكثير للماء.

التغذية:

الكاروتين ؛ انها خطوة تمهيدية من فيتامين (أ)، المضاد للأكسدة، مما يساعد على إعطاء للون لبعض الأطعمة. لذلك ولتعزيز دفاعاتكم الطبيعية، تناولي الأطعمة التي تحتوي على الكاروتين! يوجد بكميات كبيرة في الجزر والبقدونس و السبانخ والمشمش، والجرجير، والقرنبيط، والبطيخ والمانجو والخس والطماطم… كل هذه الأطعمة تحفز انتاج الميلانين(صبغة لحمايتنا من الإشعاع).
يستهلك بدون اعتدال لتجنب الحروق الناتجة عن أشعة الشمس، وللحصول على سمرة ذهبية ساحرة، وللتنويع احصلي أيضا على فيتامين E والذي يحمي أيضا الخلايا (القمح وزيت عباد الشمس…).

الفيتامينات، من أجل بشرة جيدة!

تسرع الأشعة فوق البنفسجية من شيخوخة الجلد عن طريق تشجيع إنتاج الجذور الحرة. لمواجهة هذا، يجب أن يحصل الجسم على الفيتامينات المضادة للاكسدة وفيتامين (أ) الثلاثي (الأسماك الغنية بالزيوت، والزبد، والجبن، صفار البيض)، ج (الفواكه والخضروات كلصيف) و E (الزيوت النباتية والحبوب)!
كوكتيل المضاد لحروق الشمس : شرب عصير البرتقال / الكيوي / الجزر كل صباح، شهر واحد قبل المغادرة.

المكملات الغذائية

لا يفوتكم أن هناك العديد من المكملات الغذائية المتخصصة في تغيير لون البشرة، مثل كبسولات الطاقة الشمسية، في حالة نقص العناصر النادرة أو الفيتامينات، يمكن أن تكون مفيدة. ولكن، ليس لديها أي دور في الحماية الطبيعة، يجب الحذر لأجل تفادي لون الجزر! ولكن حتى ولو أنها لا تحل محل واقي الشمس، تساعد هذه الحبوب في زيادة إنتاج الميلانين، وحماية الجلد الهش وإطالة السمرة طوال فصل الصيف.
وأخيرا، اعلموا أن المنتجات المساعدة على الحصول على سمرة أو الدورات التي يمكن القيام بها في أماكن متخصصة والتي تعرضكم للأشعة الفوق بنفسجية لا تقوم بتاتا وتحت أي ظرف بتحضير بشرتكم لمقاومة الأضرار الناتجة عن أشعة الشمس أو للحصول السريع على السمرة، ولكن فقط لتحصلي على سمرة قبل انطلاقك للتصييف…

الترطيب من أجل التألق

بشرتنا، مثل باقي جسمنا، تتكون في معظمها من مياه. سوء التغذية، والعدوان الخارجي، و قلة استهلاك الماء، يجعل كل هذا جسمنا جافا!
جسم جاف أي فاقد لمرونته. اليك بعض النصائح.

الزيوت التي تروقنا:

مغذية، ومكافحة للشيخوخة، منظفة، ومنعمة..
فوائد قيمة ملفوفة في قلب هذه الزيوت. تطبق هذه الزيوت برفق فهي جيدة بما فيه الكفاية لتكوني جميلة لا تقاومين من الرأس حتى أخمص القدمين.

البلسم:

بلسم مغذي ومصلح، يسرق هذا الأخير الأضواء من جميع منتجات الرعاية الأخرى في الشتاء. تلبي تركيبته الغنية احتياجات بشرتنا في قمة البرد، ليعيد لك جمالك المعتاد. نقاط قوة ونصائح بسيطة لتصبح خبيرة في البلسم.

الزيت الجافة لنتائج براقة:

مع مرور الوقت، يتطلب جسمنا رعاية أكبر، فالزيت الجافة مداوية وبراقة في آن واحد. ضمانات مضاعفة لمن تعتمدها.جميع فضائل الزيت من دون دهنيات و من أجل بشرة براقة. جربيها. وسوف تحبينها!

لكل جفاف حل أنسب:

أشعة الشمس جيدة لكنها تتسبب في انتاج الميلانين. ولقبول الميلانين، تكون البشرة مجبرة على أن تضاعف سماكتها مما يحدث تباطؤا في التقشر الطبيعي للجسم مؤديا الى خشونته. سيكون علينا بالتالي مساعدتها لاستعادة لمعانها…

كيف تتجنبي جلد كالتمساح:

أشهر قليلة كافية لتحصلي على بشرة جد جافة. وإذا لم تبقى مياه كافية في الأوديما، تحدث التغيرات بشكل غير جيد بين مختلف طبقات الجلد. والنتيجة، تصبح ألياف الكولاجين والإيلستين جامدة بما فيه التجدد الجيد للبشرة.
رطبي نفسك من الداخل:
يتعرض الجلد لعدد من العدوانيات الخارجية. فمن المهم تعزيز حمايته الطبيعية من خلال توفير جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها وذلك مع الجيل الجديد من المكملات الغذائية التي ترطب الجلد بعمق.

لتفادي ضربات الشمس:

البشرة الصحية هي البشرة المرطبة جيدا. بشرة مرنة، مشدودة وموحدة. يمثل اللمعان علامة جيدة على أن البشرة تحتوي على كمية الأوكسجين الكافية.
فقد وهبتنا الطبيعة أدمة ذات بنية خلوية مهمتها الأساسية هي الحفاظ على ترطيب الجلد. وصفحات من الخلايا القرنية، تتكون من الكيراتين، تعمل كسد لتخزين المياه وتصفية تبخرها. تتألف البشرة من حوالي 70٪ من المياه، حيث أن خمس المياه مخزنة في جسمنا. ووسادة خلوية تتكون من مواد ذهنية على أساس الدهون، السيراميد على وجه الخصوص، والذي يمنع الماء من التبخر. فهو الذي يحدد عامل الترطيب الطبيعي لجلدنا. تتوفر البشرة المرطبة جيدا على مستويات طبيعية من الماء ما بين 13٪ و 15٪. عندما تنقص هذه النسبة ب 10٪، تتعرض البشرة الى الجفاف. وأدناه، قد تكون الطبقة القرنية متضررة من العمق. ومن الملّح إذن التدخل !
للحصول على بشرة في حالة جيدة يجب تجنب خطر الجفاف من خلال توفير المواد الغذائية المهمة والأحماض الذهنية الأساسية التي تساعد في الحفاظ على رطوبة سطح البشرة.
ولكن عندما تكون البشرة غير مرطبة بشكل صحيح فقد يكون ذلك ناتج عن نقص المياه أو النقص في الزيوت الأساسية فتصبح البشرة باهتة، وتفقد مرونتها، وتشيخ قبل الأوان. عند هذه النقطة، يجب فهم آلية الجفاف، ويجب ألا نقع في الفخ ثانية.

النص: Famille actuelle

2019-08-15T12:11:38+01:00