طفح الحفاظات: عندما يصبح احمرار الجلد مزعجا

يعتبر طفح الحفاظات (erythème fessier) من المشاكل التي تقلق الآباء و تزعج الاطفال. حيث يعاني الطفل خلال إصابته من ألم و تهيج في منطقة الحفاظ مما يدفعه الى البكاء المستمر. قد يكون الامر بسيطا و قد يحتاج الى استشارة طبية اذا استمرت الحالة اكثر من 3 ايام.

المقصود بالطفح الجلدي هو طفح أو التهاب يحدث في الجلد في المنطقة التي تغطيها الحفاظة ويظهر مع احمرار الجلد في (أسفل البطن أو على مؤخرة الطفل أو على الأعضاء التناسلية أو أعلى الفخذين) و هي المناطق التي تكون على تماس مباشر مع الفوطة.
يحدث طفح الحفاظات نتيجة تماس المواد الكيميائية الموجودة بالبول و البراز في الحفاظة مع بشرة الطفل, و يؤدي هذا التفاعل إلى تهيج الجلد و احمراره و التهابه.

تزداد احتمالية حدوث طفح الحفاظات في الحالات التالية:
– إصابة الطفل بالإسهال
– إبقاء الحفاظة دون تغيير لفترة طويلة
– أن يكون حجم الحفاظة صغير
– تغيير النظام الغذائي للأطفال
– استخدام الصابون أو البودرة العادية لتنظيف منطقة الحفاظات

هل يمكن منع طفح الحفاظات ؟

نعم اذا ما احترمنا بعض القواعد. يجب اولا ان نحافظ على جفاف منطقة الحفاظ باستخدام حفاظات لها قدرة عالية على الامتصاص. ثم نغير باستمرار الحفاظة المبتلة.
استخدام كريم خاص بالطفح الجلدي بشكل منتظم مع كل تغيير للحفاظة يساعد أيضا على اجتناب طفح الحفاظات.كما يجب استخدام صابون خاص بالأطفال عوض الصابون العادي. لا بأس ان نحاول تعريض منطقة الحفاظ عند الطفل للهواء كلما كان ذلك ممكنا.

ما هي أسباب طفح الحفاض؟

عوامل عدة تساهم في تطوير هذا المرض ، والذي هو عادة ما يكون بدون عواقب إذا تم علاجه بشكل صحيح :
الاتصال مع البول والبراز : التعرض لفترة طويلة إلى البول والبراز يهيج الجلد.
طريقة التغذية : الاطفال الذين يستفيدون من الرضاعة لا يعانون كثيرا من طفح الحفاض.
الاحتكاك : عندما تكون الحفاظات ضيقة يمكن أن تسبب الطفح الحفاظي بسبب الاحتكاك مع الجلد.
امراض جلدية موجودة من قبل : الرضع والأطفال الذين يعانون من امراض جلدية موجودة مسبقا مثل التهاب الجلد والأكزيما… يكونون أكثر عرضة لطفح الحفاض.
الاتصال مع المواد الكيميائية المهيجة : أرداف طفلك حساسة جدا. يمكن لبعض المواد الكيميائية المستخدمة عادة مثل ملينات النسيج والمنظفات ومستحضرات الأطفال والعطور والصابون والمناشف ان تكون مزعجة جدا للبشرة.
استخدام المضادات الحيوية : يمكن للمضادات الحيوية أن تتداخل مع توازن البكتيريا الجيدة الموجودة عادة في الجهاز الهضمي ، و التي لها دور وقائي ، فضلا عن المضادات الحيوية التي تتناولها الام التي ترضع.

كيف يمكن علاج طفح الحفاظ؟

يقوم العلاج على العناية الصحية الملائمة ، واستخدام حفاظات الاطفال ماصة للغاية، وإذا لزم الأمر ، العلاج من العدوى.
النظافة : تجنب الإفراط في الغسيل. إذا كانت الارداف مبللة فقط ، المسح باسفنجة مبللة بالماء كافي ، تليها التجفيف بالمنشفة تدلا من الفرك. إذا كان هناك البراز، نقوم بالغسل بالماء والصابون ثم بالتجفيف.
الحمام اليومي كافي، لا داعي من استخدام أي شيء عدا الماء ومطهر معتدل.
الحفاظات الحديثة لها مزايا كبيرة، فهي ماصة للغاية. ثمنها قد لا يشجع جميع الآباء على اقتناءها. يرجى تغيير الحفاظات 5-6 مرات في اليوم يوميا او اكثر في حالات إسهال أو التهاب. ترك الطفل عاريا له ربما مزايا نظرية، لكن من الناحية العملية هذا أمر صعب وغالبا ما يكون غير مقبول من قبل الوالدين.
حماية الجلد : يجب أن تطبق منتج وقائي كعجينة مع أكسيد الزنك.
إذا كان هناك عدوى ، ينبغي علاجها.

المصدر: F.A

2019-10-18T15:04:11+01:00