نمط حياة بدون خوف

يعتبر الخوف ردة فعل طبيعية تنتابنا من حين لآخر عند الشعور بتهديد أو اقتراب خطر ما، أما إذا أصبح الخوف أسلوب حياة فإنه يؤثر سلبًا على حياتك ، بل قد يحول دون تجربة أشياء جديدة أو تفويت فرص جيدة في حياتك لأنه قد يقلل من تقتك بنفسك ، ويجعلانك شخصا منعزلاً ومنطويا على نفسه وبعيداً عن الآخرين، فتعجزين عن إتمام أيِّ عملٍ أو واجبٍ موكلٍ إليك بالشكل المطلوب، وهذا الأمر  قد يتسبب لك في الإحراج  أمام الآخرين قد يتحوّل في أحيان أخرى إلى حالة مرضية تؤثر على نشاطاتك الطبيعية ويسيطر على حياتك، فيؤثر بذلك على قدرتك على النوم أو الأكل أو التركيز أو حتى الاستمتاع بالحياة وغيرها من المشكلات الأخرى. وفي هذا المقال سنُطلعكَ على طرق ستساعدك في التغلُّب على الخوف.

طرق التغلب على الخوف

تعزيز الإيجابيَّة لديك

تعمل الإيجابيَّة بشكلٍ عامِّ على مساعدتك في التغلُّب على المخاوف النابعة من الأمور السلبيَّة التي تحدث معك، إذْ يمكنك التدرُّب على مبدأ الإيجابيَّة من خلال قيامك بعدَّة أمور، مثل: ملاحظتك لإحساس الفرح والسعادة عند رؤيتك صديقاً محبوباً لديك، أو عند رؤيتك لجمال الطبيعة، أو التحلِّي بروح الدعابة خلال موقفٍ معيَّن. وبذلك يتسنَّى لك توسيع نظرتك إلى الأمور بإيجابيَّةٍ وبناؤها في داخلك. ونتيجةً لذلك ستملك مرونةً تسمح لك بالعمل حتَّى في أوقات الصعاب.

أخذ قسط كاف من النوم

تلجأ العديد من النساء إلى بعض الأدوية المهدئة للأعصاب، لاعتقادهن أنَّه الحلُّ الأفضل لتحسين مزاجهن وحالتهن النفسيَّة، وبأنَّ هذا يجعلهن يتخلَّصن من الشعور بالخوف والتوتر، إلَّا أنَّ هذا السلوك ربَّما يجعل الأمر يزداد سوءاً. لذلك عليك أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة والنوم، وفي حال عدم القدرة على النوم ليلاً، يجب عليك إجبار نفسك على الاستيقاظ طوال النهار بدلاً من قضائه في النوم.

مواجهة مخاوفك

إنَّ أسلوب مواجهة مخاوفك أو أمورك التي تدعو إلى التوتُّر وسيلةٌ مضمونةٌ لكي تتغلَّبي على تلك المشاعر؛ لذا لا بُدَّ من أخذ استراحةٍ ومراقبة ظهور هذه المشاعر عليك، ولكن بشرط عدم التخلُّص منها. وبإمكانك أيضاً في حالاتٍ معيَّنةٍ أنْ تطلبي المساعدة من شخصٍ مختصٍ في مجال توفير بيئةٍ معيَّنةٍ تهدف إلى تحقيق القدرة على مواجهة مخاوفك.

اتِّباع أسلوب التخيُّل

عليك اغماض عينيك وان تتخيَّلي أنك في مكانٍ هادئٍ وجميلٍ وبعيدٍ عن العالم، أو بأنَّك تسترجعين ذكريات طفولتك السعيدة؛ فهو من شأنه أنْ يُساعدك في الاسترخاء، والشعور بالراحة النفسيّة بعيداً عن أيِّ قلق، أو خوف، أو توتر.

عدم تهويل الأمور

عليك التذكُّر أنَّ الحياة الواقعيَّة دائماً ما تُساعدك في التخلُّص من الخوف والتوتر؛ فمثلاً: إنْ كنت تخافين الركوب في الطائرة تجنُّباً لوقوع أيِّ حادث، فيجب عليك أن تعلمي أنَّ فرصة حدوث هذا قليلة. كما يجب عليك الابتعاد عن التفكير المثالي في الحياة؛ وذلك لأنَّ الحياة فوضويَّة ومليئة بالمشكلات بشكلٍ عام.

شارك هذه المقالة، اختر منصتك !