
يشهد عالم الجمال تطورًا مستمرًا بفضل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والتقنيات الحديثة، وزيادة الوعي بأهمية العناية بالبشرة والصحة. وفي عام 2026، تبرز اتجاهات جديدة تركز على البساطة، والطبيعة، وإبراز الجمال الحقيقي بدون مبالغة.
العودة إلى الجمال الطبيعي
تستمر صيحة “الأقل هو الأكثر” في السيطرة على عالم الجمال. فأصبح التركيز على بشرة صحية ونضرة بدلًا من استخدام طبقات كثيرة من المكياج.
ومن أبرز ما يتم اعتماده:
- روتين عناية بسيط وفعّال
- منتجات طبيعية وخفيفة
- تقليل عدد المنتجات المستخدمة
البشرة المشرقة
لا تزال البشرة اللامعة والصحية من أهم الاتجاهات. فالمظهر الطبيعي المشرق يعطي إحساسًا بالنضارة والحيوية.
للحصول على هذا المظهر يتم الاعتماد على:
- الترطيب الجيد
- السيرومات الغنية بفيتامين C
- حمض الهيالورونيك
- مكياج خفيف يعزز الإشراقة
المكياج الطبيعي البسيط
يستمر اتجاه “المكياج بدون مكياج”، حيث يتم إبراز الملامح بشكل ناعم دون تغييرها بشكل مبالغ فيه.
ومن أساسياته:
- كريم أساس خفيف أو BB كريم
- بلاشر كريمي لإطلالة طبيعية
- حواجب مرتبة بشكل طبيعي
- ملمع شفاه مرطب
عودة الألوان إلى المكياج
بعد فترة من المكياج البسيط، تعود الألوان بقوة إلى الساحة، خاصة في مكياج العيون والآيلاينر الجريء، مع لمسات مرحة تعكس الشخصية.
ومن أهم الاتجاهات:
- عبوات قابلة لإعادة التدوير
- منتجات خالية من المواد الضارة
- مستحضرات غير مجرّبة على الحيوانات
- منتجات متعددة الاستخدام
الشعر الطبيعي
تتجه صيحات الشعر نحو البساطة والطبيعة، حيث يتم اعتماد الشعر كما هو دون تصفيف مبالغ فيه.
ومن أبرز الصيحات:
- تسريحات بسيطة وعفوية
- إبراز التموجات الطبيعية
- قصات خفيفة ومتدرجة
- إكسسوارات شعر ناعمة
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي
تلعب منصات مثل تيك توك وإنستغرام دورًا كبيرًا في انتشار اتجاهات الجمال، حيث تنتشر النصائح السريعة وروتينات العناية بالبشرة بشكل واسع وسريع.
تتجه صيحات الجمال في 2026 نحو البساطة، والطبيعة، والعناية بالنفس. الهدف لم يعد تغيير المظهر، بل إبراز الجمال الحقيقي بطريقة صحية ومتوازنة تعكس الثقة بالنفس.







نساء إديال، منصة خاصة بالمرأة المغربية، ترافق المرأة في عدة ميادين من حياتها.