
أصبحت قراءة الملصقات الغذائية خطوة مهمة عند اختيار المنتجات التي نستهلكها يوميًا، خصوصًا مع تنوع الخيارات الموجودة في الأسواق.
وبين الأرقام والمكونات والقيم الغذائية، قد تبدو المعلومات الموجودة على العبوة معقدة في البداية.
لكن معرفة أهم التفاصيل التي يجب الانتباه إليها تساعدك على اتخاذ قرارات غذائية أكثر وعيًا.
ابدئي بقائمة المكونات
توجد قائمة المكونات عادة على الجزء الخلفي من العبوة، وتُرتب المكونات بحسب الكمية، من الأكثر إلى الأقل.
لذلك، إذا كان السكر أو أحد أنواع الدهون أو الملح من المكونات الأولى، فقد يكون من الأفضل مقارنة المنتج ببديل آخر يحتوي على كمية أقل.
كما يُنصح بالانتباه إلى الأسماء المختلفة التي قد تستخدم لبعض المكونات، خاصة السكريات المضافة.
انتبهي إلى حجم الحصة
من أكثر الأمور التي قد تسبب الالتباس في الملصقات الغذائية أن القيم المذكورة قد تكون محسوبة لكل حصة، وليس بالضرورة للعبوة كاملة.
قبل مقارنة منتجين، تحققي من حجم الحصة وعدد الحصص الموجودة في العبوة.
فإذا تناولتِ حصتين بدل حصة واحدة، فإن كمية السعرات والعناصر الغذائية التي تحصلين عليها تكون مضاعفة.
السعرات الحرارية ليست كل شيء
السعرات الحرارية جزء من المعلومات المهمة، لكنها لا تكفي وحدها لتقييم جودة المنتج.
فمن الأفضل النظر إلى الصورة الغذائية كاملة، بما في ذلك البروتين، والألياف، والدهون، والسكريات، والصوديوم.
قد يحتوي منتجان على عدد متقارب من السعرات، لكن تختلف قيمتهما الغذائية بشكل كبير بحسب مكوناتهما.
انتبهي إلى السكر
يُعد السكر من العناصر التي تستحق الانتباه عند قراءة الملصق، خاصة في المشروبات والحلويات والحبوب وبعض المنتجات التي قد لا تبدو حلوة جدًا.
ابحثي عن كمية السكريات في الحصة، وقارني بين المنتجات.
كما أن وجود كلمات مثل شراب الغلوكوز أو السكروز أو شراب الذرة ضمن قائمة المكونات يشير إلى مصادر للسكر.
اختاري المنتجات الغنية بالألياف
الألياف جزء مهم من النظام الغذائي المتوازن، ويمكن العثور عليها في الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات.
عند مقارنة المنتجات، مثل الخبز أو حبوب الإفطار، يمكن إعطاء الأفضلية للخيارات التي تحتوي على كمية أكبر من الألياف، مع قراءة قائمة المكونات للتأكد من طبيعة المنتج.
راقبي كمية الملح والصوديوم
قد تحتوي بعض الأطعمة الجاهزة والمعلبة على كميات مرتفعة من الصوديوم.
لذلك، من المفيد مقارنة المنتجات واختيار الخيارات الأقل في الصوديوم عندما يكون ذلك ممكنًا، خصوصًا عند استهلاك هذه المنتجات بشكل متكرر.
لا تنخدعي بالعبارات التسويقية
عبارات مثل «طبيعي»، «خفيف»، «خالٍ من السكر» أو «قليل الدسم» لا تعني بالضرورة أن المنتج هو الخيار الأفضل في جميع الحالات.
من الأفضل عدم الاعتماد على الجزء الأمامي من العبوة فقط، بل قراءة جدول القيم الغذائية وقائمة المكونات للحصول على صورة أكثر وضوحًا عن المنتج.
قارني قبل أن تختاري
من أفضل الطرق للاستفادة من الملصقات الغذائية مقارنة المنتجات المتشابهة.
إذا كنتِ تبحثين عن حبوب الإفطار مثلًا، قارني كمية السكر والألياف والبروتين بين عدة أنواع بدل اختيار أول منتج يجذب انتباهك.
وبمرور الوقت، ستصبح قراءة هذه المعلومات أسهل وأسرع، وستتمكنين من التعرف على المنتجات التي تناسب احتياجاتك بشكل أفضل.
اجعلي قراءة الملصق عادة
لا تحتاج قراءة الملصق الغذائي إلى الكثير من الوقت.
ابدئي بالتركيز على أربعة عناصر أساسية: حجم الحصة، قائمة المكونات، السكريات، والدهون والصوديوم، ثم انتقلي إلى بقية المعلومات عند الحاجة.
فالهدف ليس البحث عن منتج «مثالي»، وإنما فهم ما نشتريه وما نستهلكه، واتخاذ اختيارات أكثر وعيًا تتناسب مع نظامنا الغذائي واحتياجاتنا.
كلما اعتدتِ على قراءة الملصقات الغذائية، أصبحت عملية التسوق أكثر سهولة، وأصبح اختيار الطعام مبنيًا على المعلومات بدل الاعتماد على شكل العبوة أو العبارات التسويقية وحدها.







نساء إديال، منصة خاصة بالمرأة المغربية، ترافق المرأة في عدة ميادين من حياتها.